
تقرير النشاط
الأدبي للمنظمة
خلال دورتها
الثالثة
(يناير 1998
مايو 2001)
يتضمن
هذا التقرير
عرضاً لأداء
فرع المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان في مصر
خلال دورتها
الثالثة التي
بدأت في مطلع
1998. ولا بد أن يستند
أي تقييم لهذا
الأداء الي الأهداف
والوسائل المحددة
في النظام الأساسي
للمنظمة واللائحة
الداخلية للفرع
باعتبارهما
المرجعية التي
نعتمد عليها،
وكذا الي التوصيات
الصادرة عن الجمعية
العمومية الثالثة.
تحدد
اللائحة الداخلية
للمنظمة والمستندة
على النظام الأساسي
الذي تأسست بموجبه
المنظمة في السودان
في عام 1984، أهداف
المنظمة في:
1/
الدعوة لإحترام
حقوق الإنسان
وحرياته الأساسية
في السودان وكفالتها
لجميع المواطنين
والمقيمين على
أرضه طبقاً لما
تضمنته نصوص
الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
والاتفاقيتين
الدوليتين الخاصتين
بحقوق الإنسان
الدينية والسياسية
وحقوق الإنسان
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية ومع
ما تضمنته هذه
المواثيق في
ما يتعلق بحقوق
الشعوب في تقرير
مصيرها.
2/
الدفاع عن كافة
الأفراد الذين
تتعرض أي من حقوقهم
الانسانية.
3/
نشر الوعي بحقوق
الإنسان وتدريس
هذه الحقوق لأكبر
قطاع من المواطنين
السودانيين
المقيمين في
مصر.
4/
تحقيق وتوثيق
ومن ثم نشر كل
ما يتعلق بإهدار
وتجاهل أي من
الحقوق الأساسية
لشعب السودان.
نستطيع
القول أن فرع
المنظمة قد ساهم
بفاعلية خلال
هذه الدورة في
رصد ومتابعة
انتهاكات الحقوق
في السودان وفي
نشر الوعي بثقافة
حقوق الانسان،
وأن يوثق من صلاته
مع المنظمات
العاملة في المجال
علي المستوي
الوطني والاقليمي
والدولي، وأن
يجد لنفسه مكاناً
متميزاً علي
المستويين الاقليمي
والدولي رغم
العديد من المشكلات
والصعوبات ذاتية
أو موضوعية المنشأ
التي واجهت الفرع
والتي سيلي ذكرها
في مرحلة لاحقة
من هذا التقرير،
مقرونة ببعض
المقترحات والتوصيات
التي تعين في
التغلب عليها
وتحقيق المزيد
من التطويلر
في أداء المنظمة.
وقد
استطاعت المنظمة
الحفاظ على استقلاليتها
وحيادها التام،
وتصدت دون تمييز
لكافة الانتهاكات
ووقفت الى جانب
ضحايا الانتهاكات
غض النظر عن معتقداتهم
أو أفكارهم أو
انتماءاتهم.
ومن المهم في
هذا السياق إعادة
تأكيد أن المنظمة
لا تتخذ موقفاً
محابياً أو مناوئاً
لأي من قوي المجتمع
المختلفة، وأن
موقفها من هذه
القوى إنما يتحدد
وفق التزامها
واحترامها للحقوق
والحريات التي
كفلتها الشرعة
الدولية.
واقتناعاً
من المنظمة بأن
غياب الديمقراطية
واستمرار الحرب
الأهلية يتسببان
بقدر كبير في
تدهور أوضاع
حقوق الإنسان
في البلاد فقد
عبرت المنظمة
مراراً عن دعمها
ومساندتها لكافة
الجهود المبذولة
لتحقيق تسوية
سياسية شاملة
تضع حداً للاقتتال
وتقيم مجتمعاً
يسوده حكم القانون.
وتؤكد
المنظمة في هذا
الصدد علي ضرورة
أن تقوم أية تسوية
سياسية يمكن
الوصول اليها
على احترام المواثيق
والمعاهدات
والاتفاقيات
الخاصة بحقوق
الإنسان, وعلي
احترام الديمقراطية
وسيادة حكم القانون.
وترى المنظمة
أنه لا ينبغي
بأي حال إسقاط
المسئولية عن
الجرائم التي
تمت ممارستها
ضد الأفراد أو
المجموعات.
وتنفيذا
للتوصيات الصادرة
عن الجمعية العمومية
الثالثة فقد
أولت المنظمة
خلال السنوات
الثلاث الماضية
اهتماماً خاصاً
بالأقليات المهمشة
وبالمرأة، وعلي
نحو ما سيرد في
هذا التقرير
فقد أولت المنظمة
اهتماماً أكبر
بقضايا هذه المجموعات،
وأتبعت تمييزاً
إيجابياً لمصلحة
أفرادها من حيث
اكتساب عضوية
المنظمة والاستفادة
من فرص التدريب
والتأهيل.
أولاً:
في مجال الدفاع
عن حقوق الإنسان
ورصد الانتهاكات
وتوثيقها:
واصلت
المنظمة خلال
هذه الدورة اهتمامها
بالحقوق الجماعية
والحقوق الفردية،
والتي شملت الحق
في الحياة والحق
في الحرية والأمان
الشخصي والحق
في المحاكمة
العادلة وحقوق
السجناء والمعتقلين
والحق في التنقل
الي جانب الحريات
العامة وفي مقدمتها
حرية الرأي والتعبير
والتجمع السلمي
وحرية التنظيم.
وفي
مجال رصد انتهاكات
الحقوق، أصدرت
المنظمة خلال
هذه الدورة عشرات
البلاغات حول
مختلف أنواع
الانتهاكات
التي تعرض لها
المواطنون بسبب
أنشطتهم أو انتماءاتهم
السياسية، أو
بسبب المعتقد
أو العرق أو النوع
الاجتماعي. كما
أصدرت المنظمة
خلال هذه الفترة
العديد من التقارير
التي تتناول
قضايا ذات أهمية
خاصة. ولم يتوقف
دور المنظمة
في كل هذه الحالات
عند مجرد النشر
بل والي دعوة
واستنهاض المنظمات
والمجموعات
العاملة في مجال
حقوق الإنسان
علي المستويين
الاقليمي والدولي
للتدخل والضغط
علي السلطات
لوقف انتهاكاتها.
وفي كثير من الحالات
أفلحت جهود المنظمة
وأصدقائها في
درء الأخطار
عن كثير من الضحايا.
والى جانب البلاغات
والبيانات العديدة
أصدرت المنظمة
خلال هذه الدورة
الكثير من التقارير
الدورية وغير
الدورية المتعلقة
بالانتهاكات
ضد الأفراد والمجموعات.
ونشير
في هذا الصدد
الي ما يلي:
1/
التقارير غير
الدورية:
أصدرت
المنظمة خلال
هذه الدورة تقارير
حول الآتي:
(أ)
الخدمة
الإلزامية يناير
1998
(ب)
رحلة
تقصي الحقائق
حول الرق في السودان
مايو 1999
(ج)
انتهاكات حقوق
الإنسان بجبال
النوبة سبتمبر
1998
(د)
انتهاكات حقوق
الإنسان في دارفور
(هـ)
انتهاكات حقوق
الإنسان في شرق
السودان اكتوبر
2000
(و)
الانتخابات
الرئاسية والبرلمانية
في السودان ديسمبر
2000
(ز)
الثمن البشري
لاستخراج البترول
في السودان مارس
2001
(ح)
أربع تقارير
سنوية حول أوضاع
حقوق الإنسان
في السودان تم
تقديمها الي
اجتماعات لجنة
حقوق الإنسان
في جنيف.
2/
التقارير الدورية:
أصدرت
المنظمة أربع
تقارير نصف سنوية
جرى نشرها ضمن
دورية حقوق الانسان
السوداني.
أصدرت
المنظمة عشرة
تقارير شهرية
حول أوضاع حقوق
الإنسان.
يجدر
بالذكر أن كافة
هذه التقارير
تم نشرها باللغتين
العربية والانجليزية.
3/
المطبوعات:
أصدرت
المنظمة كتابها
حول "الديمقراطية
وحقوق الإنسان"
في مايو 1998
أصدرت
المنظمة 6 أعداد
من دورية حقوق
الإنسان السوداني
على امتداد السنوات
الثلاث الأخيرة.
أنجزت
المنظمة ترجمة
كتاب القوانين
في السودان الي
اللغة الإنجليزية
ثانياً:
تقديم الدعم
لضحايا الانتهاك:
استقبلت
المنظمة خلال
أعوام 1998، 1999 و2000 أعداد
كبيرة من المواطنين
السودانيين
الذين ينشدون
دعم المنظمة
لهم بتوثيق الانتهاكات
التي تعرضوا
لها. وقد أجرت
لجنة الشهادات
بالمنظمة خلال
هذه الفترة مقابلات
مع 1046 شخصاً جرى
منح 796 منهم شهادات
دعم.
كما
تدخلت المنظمة
بالدفاع وتقديم
الدعم للعشرات
من السودانيين
في الخارج سواء
من ضحايا انتهاكات
النظام أو بعض
السلطات المحلية
في البلدان التي
لجأوا اليها
بطرق غير شرعية
أو طالبي اللجوء
السياسي. ونشير
بوجه خاص الي
مجموعة الطلاب
السودانيين
الذين أنهوا
دراساتهم في
المملكة المغربية
ويخشون العودة
الي السودان
بسبب مواقفهم
من النظام في
السودان أو انخراطهم
في نشاطات سلمية
معادية له. ونشير
في هذا الصدد
أيضاً الي العشرات
من السودانيين
الذين لجأوا
الي الجمهورية
اللبنانية بطرق
غير شرعية وواجهوا
في أحايين كثيرة
صوراً مختلفة
من عسف بعض السلطات
المحلية. وقد
تدخلت المنظمة
مرات عديدة لدعمهم
بمخاطبة السلطات
الرسمية ومنظمات
حقوق الإنسان
الوطنية والإقليمية
والدولية، ومكاتب
مفوضية شئون
اللاجئين في
البلدين ورئاستها
في جنيف، كما
دعمت بشكل فردي
حالات كثيرين
من الذين خاطبوا
المنظمة بشكل
مباشر.
وفي
نفس السياق تعاونت
المنظمة مع العديد
من الجهات الرسمية
وغير الرسمية
المعنية بالهجرة
في الولايات
المتحدة وكندا
وهولندا واستراليا
وغيرها من البلدان
في سبيل دعم طلبات
للهجرة قدمها
مواطنون ومواطنات
سودانيون تقطعت
بهم السبل ويخشون
مخاطر الترحيل
والإعادة القسرية
الي السودان
أو محطات سلكوها
في رحلتهم لا
تتوفر فيها أسباب
الأمان. ولقد
أتخذ دعم المنظمة
أشكال مختلفة
منها تقديم التقارير
والبينات الخاصة
بأوضاع حقوق
الإنسان في السودان
الي الجهات المعنية
بالنظر في حالات
طالبي اللجوء
الرسمية أو غير
الرسمية التي
تتولي الدفاع
عنهم، أو بتقديم
إفادات مباشرة
الي المحاكم
التي تنظر في
قضايا طالبي
اللجوء، أو عن
طريق خطابات
الدعم الفردية
التي حررتها
المنظمة للعديدين
منهم.
ثالثاً:
التدريب:
تتمثل
واحدة من الأهداف
الرئيسية لمنظمتنا
في تنمية المعرفة
والوعي بمبادىء
حقوق الإنسان
وتدريس هذه الحقوق
لأعضاء وناشطي
المنظمة إضافة
الي أكبر قطاع
ممكن من المواطنين
المقيمين بالمقر.
وفي هذا المجال
نشير الي ما أمكن
تحقيقه خلال
هذه الدورة سواء
علي مستوى التدريب
داخل المنظمة
أو المستويين
المحلي والخارجي
بالتعاون مع
منظمات ومراكز
حقوق الإنسان
في مصر وخارجها.
1/
التدريب الداخلي:
(أ)
نفذت المنظمة
خلال عامي 1998 و1999
دورتين تدريبيتين
استفاد منهما
100 دارس تلقوا
معارف أساسية
في حقوق الإنسان
تضمنت الإعلان
العالمي لحقوق
الإنسان والعهدين
الدوليين الخاصين
بالحقوق المدنية
والسياسية وكذا
الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية.
انعقدت
الدورة الأولي،
التي حملت اسم
الأستاذة حورية
حاكم، خلال أيام
16، 17 و18 مارس 1998 بمقر
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان
وشارك فيها 50
دارساً ( من بينهم
13 إمرأة)، روعي
في اختيارهم
تحقيق تمثيل
عادل للمناطق
الجهوية المختلفة.
وانعقدت
الدورة الثانية،
التي حملت اسم
القديسة بخيتة
الطوباوية،
خلال أيام 16،
17، و18 مارس 1999 بدار
الحزب الإتحادي
الديمقراطي
وشارك فيها 50
غيرهم من الدارسين
كان من بينهم
15 إمرأة.
(ب)
وخلال الفترة
ما بين 11 و16 سبتمبر
1999 نفذت منظمتنا
دورة تأهيلية
متقدمة لنشطاء
حقوق الإنسان
استفاد منها
عشرون ناشطاً
من بينهم 6 نساء.
وقد أشتملت هذه
الدورة على الإلمام
الدقيق بآليات
عمل الأمم المتحدة
والمؤسسات والوكالات
المتخصصة، مهارات
استجواب الضحايا
وتقصي الحقائق
والتحقيقات
الميدانية وتوثيق
الانتهاكات،
إعداد وصياغة
تقارير حقوق
الإنسان والردود
على تقارير الحكومات،
ودراسة حالات
العنف ضد المرأة
والاعتقال التعسفي
والتعذيب والاختفاء
القسري.
(ج)
وخلال الفترة
ما بين 27 و29 نوفمبر
2000 نفذت لجنة المرأة
والطفل ورشة
حول البحث الريفي
السريع استفاد
منها 18 مشاركاً.
وهدفت الورشة
الاستفادة من
الخبرات المستخدمة
في مجال التنمية
والبحوث ولتجديد
الطرق المعرفية
لدي المستفيدين.
2/
التدريب الخارجي
والمحلي:
في
إطار التعاون
بين منظمتنا
وعدد من المنظمات
الصديقة العاملة
في مجال حقوق
الإنسان أمكن
للمنظمة توفير
تدريب عملي ونظري
لعدد من أعضائها
وناشطيها. وفي
هذا المجال يمكن
الإشارة الي:
1/
إيفاد أحد أعضاء
المنظمة لتلقي
دورة في مجال
تدريب مدربين
في مجال حقوق
الإنسان مدتها
شهر تم تنفيذها
على مرحلتين
كانت أولاها
في عمان بالأردن
خلال الفترة
ما بين 16 و30 مارس
1998، فيما نفذت
المرحلة الثانية
في العاصمة التونسية
خلال الفترة
ما بين 31 يوليو
و13 أغسطس 1998. وقد
تم تنفيذ هذه
الدورة التدريبية
بواسطة المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في تونس
بالتعاون مع
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان-الأردن
والرابطة التونسية
للدفاع عن حقوق
الإنسان. وتعتبر
هذه الدورة ذات
أهمية خاصة بوصفها
مرحلة متقدمة
تسهم في إعداد
مدربين متخصصين
قادرين على المساهمة
وتطوير الأنشطة
التدريبية في
المنظمات القطرية
في إتجاه تعميم
وتعزيز ثقافة
حقوق الإنسان.
2/
إيفاد أثنين
من أعضاء المنظمة
للمشاركة في
دورة تدريبية
حول حقوق الإنسان
للمنظمات غير
الحكومية المصرية
بالتعاون مع
المعهد العربي
لحقوق الإنسان
وذلك خلال الفترة
ما بين 3 و10 ديسمبر
1998 في القاهرة.
3/
إيفاد ثلاثة
من أعضاء المنظمة
للمشاركة في
الدورات الاقليمية
في مجال حقوق
الإنسان (عنبتاوي
الثامنة والتاسعة
والعاشرة) التي
نظمها المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في تونس
خلال 1998 و1999 و2000، كما
سيحصل أحد أعضاء
المنظمة على
فرصة المشاركة
في دورة عنتباوي
الحادية عشر
نهاية هذا الشهر.
وتهدف هذه الدورات
الى توسيع قاعدة
المستفيدين
من نشر ثقافة
حقوق الإنسان
والى تطوير المعارف
النظرية والمهارات
العملية في مجال
حقوق الإنسان
لدى الكوادر
الوسيطة في منظمات
حقوق الإنسان
العربية. وأشتملت
برامج هذه الدورات
على العديد من
المحاضرات النظرية
حول الأسس الفلسفية
والتاريخية
لمفاهيم حقوق
الإنسان وهيئات
وآليات نظام
الأمم المتحدة
لحماية حقوق
الإنسان إضافة
الى جانب تطبيقي
أو عملي اشتمل
على ورشات مفتوحة
حول كيفية إعداد
التقارير الخاصة
بحقوق الإنسان
والتحقيقات
الميدانية وإعداد
النشرات الإعلامية
لمنظمات حقوق
الإنسان.
4/
إيفاد أثنين
من أعضاء المنظمة
للمشاركة في
دورة تدريبية
حول مهارات الترافع
القانوني وكتابة
المذكرات نظمها
مركز استقلال
القضاء والمحاماة
خلال الفترة
ما بين 25 و27 يوليو
2000 بالقاهرة.
5/
إيفاد أحد أعضاء
المنظمة للمشاركة
في دورة تدريبية
خاصة بالتوثيق
والمعلومات
في مجال حقوق
الإنسان نظمها
المعهد العربي
لحقوق الإنسان
بالتعاون مع
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان
والجمعية اللبنانية
لحقوق الإنسان.
نفّذت الدورة
علي مرحلتين
الأولي ببيروت
خلال الفترة
ما بين 22 و27 نوفمبر
2000 والثانية في
القاهرة خلال
الفترة ما بين
9 و12 أبريل 2001. هدفت
الدورة الي تدريب
العاملين فى
منظمات حقوق
الانسان العربية
على تقنيات الرصد
والتوثيق واعداد
التقارير فى
مجال حقوق الإنسان
بالاضافة للاستفادة
من نظام المعلومات
بالمنظمة العربية
والى توحيد آليات
ومناهج جمع المعلومات
وتوثيقها وتبادلها
بين افرع المنظمة
العربية وغيرها
من منظمات حقوق
الإنسان العربية
عن طريقة التدريب
بالمشاركة،
المحاضرات،
مجموعات عمل،
تبادل الخبرات
وتمارين تطبيقية
على الكمبيوتر.
6/
شارك أثنان من
أعضاء المنظمة
في دورة تدريبية
نظمتها أميديست
بالقاهرة حول
تنظيم المؤتمرات
وتقديمها. واستغرقت
الدورة التي
بدأت في 21 مارس
2000 ستة أشهر.
7/
شارك أثنان من
أعضاء المنظمة
في في دورة تدريبية
نظمها المركز
العربي لإستقلال
القضاء والمحاماة
في القاهرة. كان
موضوع الدورة
التي نفذت يومي
20 و21 أبريل 2000، تطوير
تدريس القانون
في الوطن العربي.
8/
شارك أثنان من
أعضاء المنظمة
في دورة تدريبية
نظمها مركز القاهرة
لدراسات حقوق
الإنسان خلال
الفترة ما بين
17 و23 يونيو 2000، وكان
موضوع الدورة
أعمال المراقبة
والتوثيق لانتهاكات
حقوق الإنسان.
وفي
هذا الشأن نشير
الي أنه توفرت
خلال هذه الدورة
المنصرمة فرص
أخرى للتدريب
لم تتمكن منظمتنا
من الإستفادة
منها بسبب ترتب
تبعات مالية
لم يكن في وسع
المنظمة الوفاء
بها، وكانت هذه
التبعات تحديداً
في تغطية نفقات
السفر الجوي.
رابعاً:
التوثيق:
تم
خلال هذه الدورة
إنشاء وحدة خاصة
بالتوثيق والمعلومات،
وقد نجحت الوحدة
في تصنيف وأرشفة
المعلومات والبيانات
الخاصة بالمنظمة
بشكل يسهّل عملية
الرجوع اليها.
وقد خصصت الوحدة
أحد عشر ملفاً
لكل عنوان كالانتهاكات
العامة، السياسية،
النقابية، المرأة،
الطلاب، حرية
النشر والتعبير،
الخدمة الإلزامية
إلخ. كما قامت
المنظمة بالتوثيق
لكل المعتقلين
الذين أحيطت
المنظمة علماً
بهم حسب الترتيب
الزمني إعتباراً
من 1989 وحتي 2001 وذلك
حسب البوم الشهر،
وبلغ عدد هذه
الملفات نحو
80 ملفاً. وأعادت
الوحدة ترتيب
وتنظيم الملفات
الخاصة بالمنظمات
والجهات المختلفة
ذات الصلة بها،
وكذا للموضوعات
المختلفة الخاصة
بالتدريب والقوانين
الدولية والمحلية
واللجان المتخصصة
في المنظمة،
وغير ذلك.
الي
ذلك تم حصر وتصنيف
المكتبة الخاصة
بالمنظمة والتي
تضم العديد من
المطبوعات المتنوعة
من كتب وتقارير
وبحوث ودوريات.
وفي
مجال التوثيق
أيضاً قامت المنظمة
بإنشاء وحدة
توثيق بالفيديو
والكاسيت والصور
الفوتوغرافية.
ويجدر بالذكر
أن وحدة الفيديو
بالمنظمة قامت
بتوثيق كل الأنشطة
التي قامت بها
المنظمة خلال
هذه الدورة. وفي
مجال التدريب
مثلاً قامت الوحدة
بتوثيق دورتي
الاستاذة حورية
حاكم والقديسة
بخيتة الطوباوية
في أثني عشرة
شريط فيديو مدة
كل منها ثلاث
ساعات. كما قامت
بتوثيق الدورة
التأهيلية المتقدمة
في أثني عشرة
شريط مدة كل منها
ثلاث ساعات. الي
ذلك وثقت الوحدة
مجمل الأنشطة
العامة التي
نفذتها المنظمة
من ندوات واحتفالات،
وكذا
إفادات العديدين
من ضحايا التعذيب.
ونشير
في هذا الصدد
الي أن هذه الوحدة
كانت قد قامت
بتوثيق رحلة
المنظمة الي
بحر الغزال لتقصي
موضوع الرق وتم
إعداد 68 نسخة
من الشريط الوثائقي
باللغتين العربية
والانجليزية
وزعت علي المنظمات
والجهات الدولية
والاقليمية
المهتمة بالقضية.
خامساً:
نشاط المنظمة
على المستويين
الدولي والاقليمي:
1/
المداخلات مع
الأمم المتحدة:
تولي
المنظمة اهتماماً
خاصا بتعزيز
صلتها بالمنظمات
الدولية لاسيما
تلك المنبثقة
عن الأمم المتحدة.
وإضافة الي حرص
المنظمة علي
نقل صورة أوضاع
حقوق الإنسان
السوداني أولاً
بأول اليها عبر
مختلف أشكال
الاتصال الميسورة
فهي حرصت أيضاً
علي تسجيل حضور
ومشاركة فاعلة
في دورات لجنة
الأمم المتحدة
لحقوق الإنسان
(UN
Commission on Human Rights).
وفي هذا الصدد
شاركت المنظمة
خلال دورتها
الأخيرة في أعمال
الدورات 54، 55،
56 و57 الخاصة باللجنة
في جنيف.
كان
تركيز المنظمة
خلال مشاركتها
في الدورة 54،
ما بين 14 و26 ابريل1998،
علي موضوع التجنيد
القسري للشباب
والطلاب. وقامت
المنظمة بنشر
وتوزيع تقريرها
حول الخدمة الإلزامية
علي نطاق واسع.
وخلال
أعمال الدورة
55 واصلت المنظمة
اهتمامها الخاص
بقضية التجنيد
القسري، والحرب
الجهادية المرتبطة
بأشكال الرق
الجديدة. ودعت
المنظمة في تقريرها
الي دور فاعل
للأمم المتحدة،
والي تشكيل لجنة
تحقيق محايدة
لتقصي الاتهامات
بممارسة الرق.
وفي
الفترة ما بين
22 مارس و 6 ابريل
شاركت المنظمة
في أعمال الدورة
56 للجنة، وركزت
المنظمة خلال
هذه الدورة علي
ممارسات الرق
في السودان. وقدمت
المنظمة عرضاً
لشريط فيديو
وثائقي يسجل
مشاهداتها أثناء
رحلة لتقصي الحقائق
في جنوب السودان.
وفي
اجتماعات الدورة
57 للجنة حقوق
الإنسان ركزت
المنظمة علي
الانتهاكات
الخطيرة المرتبطة
باستخراج البترول
في السودان،
وكان التقرير
الذي نشرته المنظمة
حول المسألة
محل اهتمام واسع.
وخلال
مشاركات المنظمة
في دورات اللجنة
أمكن عقد لقاءات
مثمرة مع العديد
من المنظمات
منها علي سبيل
المثال، لا الحصر:
منظمة العفو
الدولية، هيومان
رايتس ووتش،
الفيدرالية
الدولية، اللجنة
الدولية للحقوقيين،
منظمة International
Interfaith، منظمة
التضامن المسيحي،
المجموعة القانونية
لحقوق الانسان،
وWorld Citizen Association
ومنظمة رعاية
اللاجئين السويسرية.
كانت
مشاركات المنظمة
في دورات لجنة
حقوق الانسان
التابعة للأمم
المتحدة فرصة
طيبة لتوثيق
صلات المنظمة
بالعديد من منظمات
حقوق الانسان
الدولية والاقليمية
والوطنية، وفرصة
لمناقشة المشكلات
المتعلقة باللاجئين
السودانيين.
وفي هذا الشأن
أمكن عقد لقاءات
مع مسئولي مفوضية
حقوق الانسان
في جنيف جرت فيها
مناقشة مشكلات
اللاجئين السودانيين
وطالبي اللجوء.
وقد أثمرت هذه
اللقاءات في
تركيز الانتباه
علي هذه المشكلات.
ولا يمكن بأى
حال إنكار أن
هذه اللقاءات
ساهمت في توثيق
صلة المنظمة
بالمكتب الاقليمي
للمفوضية في
القاهرة ومكنت
بالتالي من معالجة
العديد من القضايا
الخاصة بالسودانيين.
كما
كانت المشاركة
في دورات اللجنة
فرصة للإلتقاء
بالجهات ذات
الصلة بقضايا
اللاجئين السودانيين
كمنظمة كاريتاس
التي تتولي تقديم
الخدمات للاجئين.
الي
ذلك وفرت المشاركات
فرصة للالتقاء
بالمشاركين
السودانيين
الممثلين للمنظمة
في لندن أو المنظمات
الأخري الي جانب
الناشطين السودانيين
في سويسرا.
2/
المشاركة في
مؤتمرات ولقاءات
دولية واقليمية
ومحلية:
*
شاركت المنظمة
فى المؤتمر التحضيرى
للمؤتمر الوزارى
لمنظمة الوحدة
الأفريقية حول
حقوق الإنسان
فى أفريقيا الذى
عقد بموريشس
فى الفترة 12-16 ابريل
1999. ناقش المؤتمر
قضايا عديدة
من بينها التقدم
المحرز في إتجاه
إنشاء محكمة
افريقية لحقوق
الإنسان، العوائق
الحائلة دون
إنجاز الحق في
التنمية، دور
المنظمات الوطنية
في تعزيز وحماية
حقوق الإنسان،
استراتيجيات
من أجل تدعيم
نظام تعزيز وحماية
حقوق الإنسان
والشعوب في افريقيا،
وحقوق أكثر الفئات
ضعفاً: المرأة
والطفل.
*
شاركت المنظمة
فى المؤتمر العربي
الأول لحركة
حقوق الإنسان
الذي انعقد في
الدار البيضاء
بالمغرب خلال
الفترة 23-25 أيريل
99. بحث المؤتمر
في مستويات ومهام
الحركة وآفاق
تطورها في ضوء
مسيرة 50 عاماً
منذ صدور الإعلان
العالمي لحقوق
الإنسان. وقد
ناقش المؤتمر
التقدم المحرز
في مجال حقوق
الإنسان في العالم
العربي، حماية
المدافعين عن
حقوق الإنسان،
الوضع القانوني
لمنظمات حقوق
الإنسان، حقوق
اللاجئين والمرأة
إضافة الي سبل
تعزيز العلاقات
مع المنظمات
غي الحكومية
الدولية.
*
شاركت المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان كل من
انتر آفريكا
قروب، آفريكا
رايتس، التضامن
وحركة عموم افريقيا
في تنظيم مؤتمر
كمبالا الأول
خلال الفترة
ما بين 7 و10 نوفمبر
1999. وناقش المؤتمر
الذي شاركت فيه
الفعاليات السودانية
المختلفة قضايا
من بينها تقرير
المصير، التحديات
الدستورية،
إعمال العدالة
أثناء فترة الانتقال،
وحقوق المناطق
المهمشة. وحضر
المؤتمر بصفة
مراقب العديد
من المنظمات
الدولية والاقليمية
منها: هيومان
رايتس ووتش،
منظمة كير، وكالة
العون الأمريكي،
برنامج شريان
الحياة وصندوق
الأمم المتحدة
للطفولة.
*
شاركت المنظمة
في أعمال مؤتمر
نشطاء حقوق الإنسان
على أبواب قرن
جديد والذي أنعقد
خلال الفترة
ما بين 3 و5 ديسمبر
1999 بالرباط. وقد
بحث المؤتمر
في التحديات
المطروحة على
حركة حقوق الإنسان
العربية في ظل
العولمة، الإشكاليات
الثقافية لنشطاء
حقوق الإنسان،
التعدد الثقافي
واللغوي في العالم
العربي وحركة
حقوق الإنسان،
وإشكاليات وآليات
عمل نشطاء ومنظمات
حقوق الإنسان
في المنفي.
*
شاركت المنظمة
في ورشة عمل نظمتها
المجموعة السودانية
لضحايا التعذيب
في القاهرة خلال
يونيو 2000، وقد
أدارت المنظمة
جلسة خاصة بـ
"شكاوى الأفراد
وبلاغاتهم واجراءاتهم
في القانون الدولي"
عقدت في 26 يونيو.
*
شاركت المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان (القاهرة)
في أعمال مؤتمر
كمبالا الثاني
حول "حقوق الإنسان،
الديمقراطية
والتنمية في
السودان خلال
الفترة الانتقالية"
والذي انعقد
خلال الفترة
ما بين 17 20 يوليو
2000. وجري تنظيم
المؤتمر بواسطة
لجنة المشروع
المدني في السودان
واستضافته حركة
عموم أفريقيا.
وشارك في المؤتمر،
الذي نظمته لجنة
المشروع المدني
واستضافته حركة
عموم افريقيا,
ممثلون للمجتمع
المدني في السودان
الي جانب ممثلين
للقوي السياسية
السودانية الذين
ناقشوا تحديات
حقوق الإنسان،
التنمية والديمقراطية
خلال الفترة
الانتقالية
التي تلي تحقيق
السلام في السودان.
كما
شارك في المؤتمر
أيضاً وللمرة
الأولي- ممثلون
من داخل السودان.
ولقد
نجح المؤتمر
في الوصول الي
اتفاقات حول
كافة الموضوعات
التي تمت مناقشتها
ومنها: المجتمع
المدني حقوق
المرأة حرية
التنظيم الدين
والدولة نزع
السلاح وتسريح
المقاتلين
تقرير المصير
الحق في الطعام
والتحرر من الجوع
اللاجئين والمنفيين
والمغتربين
والنازحين
حقوق الأرض
استراتيجيات
التخطيط الاقتصادي
والحقوق الاجتماعية
والاقتصادية
السلام.
وشارك
في المؤتمر ممثلون
لـ 36 منظمة غير
حكومية سودانية
الي جانب ممثلين
لـ 13 تنظيماً
سياسياً إضافة
الي منظمات وجماعات
أخري وشخصيات.
*
شاركت المنظمة
خلال يومي 3 و4
أكتوبر في ورشة
عمل نظمها البرنامج
العربي لنشطاء
حقوق الإنسان
في القاهرة حول
قانون الجمعيات
المصري 153 لعام
1999، وهدفت الورشة
التي شارك فيها
العديد من قيادات
ونشطاء حركة
حقوق الإنسان
في مصر البحث
في قانون أكثر
عدالة وديمقراطية
للعمل الأهلي
في مصر.
*
شاركت المنظمة
في سمنارين أعدتهما
الجامعة الأمريكية
في القاهرة حول
"دور المنظمات
غير الحكومية
في الحالات الإنسانية
الطارئة". عقد
أولهما في يوم
4 أكتوبر 2000 وثانيهما
في 18 أكتوبر 2000.
*
في 18 أكتوبر 2000 شاركت
المنظمة بورقة
عمل في ورشة حول
"عملية السلام
في السودان والمبادرة
المصرية الليبية"
نظمها مركز القاهرة
لدراسات حقوق
الإنسان في القاهرة
بالاشتراك مع
شبكة البدائل.
*
شاركت المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان خلال
الفترة من 28 الي
30 اكتوبر 2000 في أعمال
الجمعية العمومية
الخامسة للمنظمة
العربية لحقوق
الإنسان والتي
انعقدت في القاهرة.
ناقشت الجمعية
العمومية تقرير
مجلس أمناء المنظمة
عن أداء المنظمة
الأدبي والمالي
خلال دورتها
السابقة قبل
أن تقوم بانتخاب
مجلس أمناء جديد
ضم أثنين من دعاة
حقوق الإنسان
في السودان. ولقد
تخلل انعقاد
الجمعية العمومية
الخامسة عقد
ورشتي عمل أهتمت
أولاها بإجراء
تعديلات في القانون
الأساسي للمنظمة
فيما ناقشت الورشة
الثانية وضعية
الحركة العربية
لحقوق الإنسان
من حيث الواقع
والآفاق.
*
شاركت المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان خلال
الفترة من 15
19 فبراير 2001 في أعمال
المنتدي العربي
الاقليمي لمنظمات
المجتمع المدني
حول الطفولة
والذي انعقد
في الرباط (المغرب)
برعاية أربع
جهات هي: اليونيسف
المعهد العربي
لحقوق الانسان
(تونس) المرصد
الوطني لحقوق
الانسان (المغرب)
والمجلس العربي
للطفولة والتنمية.
ناقش
المنتدي في 7 جلسات
عامة و 10 حلقات
حوار مجموعة
من القضايا المرتبطة
بالطفولة منها:
وضع الأطفال
في دول المنطقة،
دور المجتمع
المدني في النهوض
بحقوق الطفل،
الأطفال في الظروف
الصعبة والخاصة،
والفقر والسياسات
الاقتصادية
وآثارها علي
الطفل.
وصدر
عن المنتدي الذي
شارك فيه نحو
مائة ناشط وخبير
يمثلون منظمات
المجتمع المدني
في بلدان الوطن
العربي إعلان
يحمل اسم إعلان
الرباط وبيان
ختامي يحمل توصيات
المنتدي.
*
شاركت المنظمة
السودانية لحقوق
الانسان (القاهرة)
خلال الفترة
ما بين 13 و17 اكتوبر
2000 في أعمال المؤتمر
الدولي الثاني
لحركة حقوق الانسان
في العالم العربي.
ولقد جري تنظيم
المؤتمر، الذي
استمر لأربعة
أيام في القاهرة
بمشاركة نحو
100 خبير وناشط
(اثنان من المنظمة
السودانية) بواسطة
مركز القاهرة
لدراسات حقوق
الانسان بالتعاون
مع مكتب المفوضية
السامية لحقوق
الانسان بالأمم
المتحدة والشبكة
الأورومتوسطية
لحقوق الانسان.
وكان شعار المؤتمر
الثاني "قضايا
تعليم ونشر ثقافة
حقوق الانسان،
جدول أعمال للقرن
الحادي والعشرين".
وقدمت
في المؤتمر نحو
30 ورقة عمل تناولت
المشكلات التي
تعوق نشر ثقافة
حقوق الانسان
سواء تلك المتعلقة
بالقيم السياسية
أو الدينية السائدة،
أو القيود التشريعية
الصارمة علي
حرية تلقي المعلومات
والحصول عليها
أو حرية الاتصال.
كما تناول المؤتمر
بالتقييم مساهمات
المنظمات الحكومية
وغير الحكومية
بالنسبة لتعليم
ونشر ثقافة حقوق
الانسان في عدة
دول. كما جري عرض
عدة تجارب وخبرات
في التعامل مع
التحديات التي
تواجه عملية
نشر وتعليم ثقافة
حقوق الانسان.
*
شاركت المنظمة
بالتعاون مع
المنبر المدني
السوداني ومركز
القاهرة لدراسات
حقوق الإنسان
في التحضير لورشة
عمل خلال الفترة
ما بين 19 و21 فبراير
2001 حول مجموعة
من القضايا المرتبطة
بالمرأة، وحالت
ظروف أمنية دون
تنفيذها بالشكل
المطلوب.
سادساً:
الصلة بالداخل
استطاعت
المنظمة أن تزيد
مجموعاتها في
الداخل الي أربع
مجموعات من بينها
مجموعة طلابية.
وقد نجحت المنظمة
خلال الأعوام
الثلاث الأخيرة
في توفير مساعدات
مالية بلغ مجموعها
200ر19 دولار أمريكي
لهذه المجموعات
التي تعمل بشكل
منفصل وهو أمر
أقتضته ظروف
العمل في الداخل.
ومع
أن هذه المجموعات
وفرت للمنظمة
في بعض الحالات
قدراً من المعلومات
الخاصة بأوضاع
حقوق الإنسان
في البلاد والانتهاكات
التي يتعرض لها
المواطنون إلا
أنه يمكن بشكل
عام القول إن
الصلة كانت أقل
مما تطمح اليه
المنظمة، وربما
تكون هناك حاجة
الي وضع تصورات
جديدة والنظر
في إمكانية توحيد
هذه المجموعات
باعتبار أن ذلك
سيزيد من فاعليتها
من ناحية ويخفف
من ناحية أخرى
أعباء التمويل
لاسيما في مجال
توفير الأصول
الثابتة من أجهزة
ومعدات وخلافه.
إن
مقترح برنامجنا
للعام الجديد
يتضمن تنفيد
ورشة تدريبية
في القاهرة لنشطاء
المنظمة في الداخل،
ونتوقع في حالة
الاستجابة للمقترح
أن نتمكن من دعوة
خمسة عشرة من
نشطاء المنظمة
في الداخل الي
الورشة. ولعل
حضور هؤلاء يوفر
سانحة طيبة لمناقشة
أية تصورات تتعلق
بتطوير العمل
في الداخل.
سابعاً:
العلاقة بالمنظمات
والمؤسسات الأخري:
وطدت
المنظمة خلال
هذه الدورة علاقتها
بالعديد من المنظمات
والمؤسسات المهتمة
بقضايا حقوق
الإنسان، واستطاعت
المنظمة أن تكتسب
قدراً كبيراً
من المصداقية
والقبول لدى
هذه الجهات.
وعلي
سبيل المثال
لا الحصر، وثقت
المنظمة علاقتها
بمفوضية شئون
اللاجئين التابعة
للأمم المتحدة
في القاهرة،
ويقوم حالياً
قدر كبير من التعاون
معها. يتضمن هذا
التعاون اعتبار
المنظمة مرجعاً
للمعلومات والبيانات
الخاصة بأوضاع
حقوق الإنسان
في السودان وفي
التحقق من صواب
وصحة المعلومات
الخاصة بالضحايا.
وتقوم
المنظمة بشكل
دوري باطلاع
وتنوير العاملين
في المكتب بالمستجدات
في حالة حقوق
الإنسان.
كما
وطدت المنظمة
علاقتها بالعديد
من المنظمات
الحقوقية في
مصر وبصفة خاصة
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان،
مركز القاهرة
لدراسات حقوق
الإنسان، مركز
استقلال القضاء
والمحاماة،
البرنامج العربي
لنشطاء حقوق
الإنسان، وجماعة
تنمية الديمقراطية.
وعلى
المستوي الاقليمي
والدولي وثقت
المنظمة علاقاتها
مع عدد من المنظمات
وحافظت علي وضعيتها
مع عدد آخر من
المنظمات التي
تنتمي اليها
كعضوة أو بصفة
استشارية.
ثامناً:
أنشطة أخرى
أقامت
المنظمة بمقرها
خلال هذه الدورة
نحو 20 ندوة تناولت
عدداً من القضايا
ذات الأهمية،
كما تعاونت مع
منظمات محلية
أخري في تنفيذ
عدد آخر من الندوات
والسمنارات
واللقاءات.
ومن
بين أبرز الموضوعات
التي تمت مناقشتها
في هذه الندوات
التي عقدت بمقر
المنظمة: الانتهاكات
بحق النساء،
الانتهاكات
بالمناطق المهمشمة،
حرية الصحافة
والنشر والتعبير.
وبالتعاون مع
منظمات أخري
أقامت المنظمة
عدداً من الندوات
والمهرجانات
والسمنارات
منها على سبيل
المثال: ندوة
حول دستور السودان
الجديد بالتعاون
مع جماعة تنمية
الديمقراطية،
حرية الصحافة
والنشر والتعبير
بالتعاون مع
منتدى الحوار
الوطني الديمقراطي،
مهرجان تضامن
مع الشعب السوداني
بالتضامن مع
البرنامج العربي
لنشطاء حقوق
الإنسان. وندوة
حول تكوين المحكمة
الجنائية الدولية.
كما
أقامت المنظمة
عدداً من الاحتفالات
الخاصة بمناسبات
مختلفة منها
على سبيل المثال:
الاحتفال باليوم
العالمي لحقوق
الإنسان، اليوم
العالمي للمرأة،
يوم الطفل العالمي
وغيرها.
الى
ذلك تم خلال هذه
الدورة تنظيم
عدد من حملات
التضامن منها:
حملة لصالح الطلاب
والشباب الذين
يتم أخذهم قسراً
للتجنيد الإلزامي
ومن ثم الزج بهم
في الحرب الأهلية،
حملة لإغاثة
المتضررين في
بحر الغزال،
حملة ضد الرق
جنوب السودان.
كما
شاركت المنظمة
في تنفيذ عدد
من الحملات علي
المستوى الاقليمي
وذلك بالتعاون
مع منظمات رصيفة،
ومن هذه على سبيل
المثال حملات
للتضامن مع الشعب
الفلسطيني،
ومع نشطاء حقوق
إنسان في تونس
والمغرب وغيرهما
الي جانب الإنخراط
في جهود إنشاء
المحكمة الجنائية
الدولية. وفي
هذا الصدد تجدر
الإشارة الي
أن المنظمة قامت
خلال عامي 1998 و1999
بدعم جهود
قام بها عدد
من المنظمات
من بينها المنظمة
العربية لحقوق
الإنسان والمركز
العربي لاستقلال
القضاء والمحاماة
لدفع فكرة تأسيس
محكمة جنائية
دولية مستقلة
عادلة وذات كفاءة
من خلال التصديق
علي الوثيقة
والنظام الأساسي
للمحكمة والذي
تم التصديق عليه
في روما في يوليو
1998.
وقد
شاركت المنظمة
في تأسيس "تحالف
المنظمات العربية
غير الحكومية
من أجل إنشاء
المحكمة الجنائية
الدولية" وهو
تحالف ضم عند
تأسيسه 24 منظمة
عربية غير حكومية.
وتؤمن
المنظمة بأهمية
هذه الجهود إذ
أنه وعلي الرغم
من استهداف القانون
الإنساني الدولي
منع ومعاقبة
الانتهاكات
الخطيرة لحقوق
الإنسان أثناء
النزاعات المسلحة
والجرائم ضد
الإنسانية إلا
أن غياب آلية
أو هيئة قضائية
تكون مسئولة
عن التحقيق والمحاكمة
ومعاقبة المسئولين
عن تلك الانتهاكات
مثّل مشكلة حقيقية
إذ تركت اتفاقيات
جنيف الأربعة
هذه المسألة
للأطراف السامية
المتعاقدة لتتخذ
الاجراءات المناسبة
عند الضرورة
غير أن ذلك لم
يتحقق لاعتبارات
سياسية رغم إزدياد
الحاجة بازياد
حجم الجرائم
ضد الانسانية.
ونعتقد
بأن علي منظمتنا
مواصلة جهودها
في هذا الاتجاه
مع كافة المنظمات
المعنية ليس
فقط باعتبارها
جهوداً ستؤدي
الي لملاحقة
المجرمين وإنصاف
الضحايا وحسب
بل وباعتبار
أن إنشاء مثل
هذه الآلية سيمثل
بصفة دائمة آلية
وقائية لردع
كل من يفكر في
انتهاك حقوق
مواطنيه والمساهمة
في تحقيق الاستقرار
والسلام الدوليين.
تاسعاً:
تنمية الأصول
الثابتة
استطاعت
المنظمة خلال
دورتها الثالثة
أن تنمي من أصولها
الثابتة بشكل
ملحوظ، الأمر
الذي أسهم في
تطوير قدراتها
على تنفيذ برامجها.
وعلى
سبيل المثال،
ففي مجال التوثيق
والتدريب استطاعت
المنظمة توفير
جهاز كمبيوتر
آخر وجهاز اسكانر
وطابعة وكاميرا
تصوير فيديو
بملحقاتها وجهاز
عرض فيديو، إضافة
الي جهاز تلفزيون
28 بوصة. كما وفرت
المنظمة أيضاً
كاميرا تصوير
فوتوغرافي،
واوتوهيد بروجكتر
وسبورة مغناطيسية
وميكرفون بملحقاته
من سماعات ومايك
وحامل وخلافه.
الي
ذلك تمكنت المنظمة
من تعزيز اصولها
الثابتة الأخرى
من ترابيز وكراسي
ودواليب وأرفف
بصورة تواكب
اتساع حجم نشاطها
والزيادة في
أعداد الذين
يقصدونها.
وقد
بلغ حجم الانفاق
على اقتناء هذه
المعدات والأجهزة
4868 دولاراً امريكاً
و 3186 جنيهاً مصرياً،
أمكن توفيرها
من فوائض الأنشطة
المختلفة.
ولعلنا
لا نغالي إذا
قلنا أن منظمتنا
تعتبر واحدة
من أفضل المنظمات
والمجموعات
السودانية تجهيزاً
في مصر، وأنها
تعين العديد
منها في تنفيذ
أو توثيق أنشطتها
بتمكينها عن
طريق الإعارة-
من بعض المعدات
والأجهزة.
موضوعات
تنظيمية:
مجلس
الأمناْء: عقد
مجلس أمناء المنظمة
خلال هذه الدورة
18 اجتماعاً عني
برسم السياسات
ومراجعة أعمال
المكتب التنفيذي.
وأمام
تناقص عضوية
المجلس بسبب
الهجرة فقد أعتمد
المجلس في اجتماع
له بتاريخ 23 ابريل
2000 إضافة 4 أعضاء
جدد الي المجلس
وذلك استناداً
الي المادة (15)
من النظام الأساسي
والتي تقول إنه
(يجوز للمجلس
اختيار خمسة
أعضاء آخرين
من الشخصيات
المهتمة بحقوق
الإنسان) لعضوية
المجلس.
المكتب
التنفيذي: عقد
المكتب التنفيذي
للمنظمة خلال
هذه الدورة 37
اجتماعاً رسمياً
الي جانب عدد
آخر من الاتصالات
بين أعضائه بغرض
التشاور حول
بعض الأمور.
معوقات:
واجهت
المنظمة خلال
دورتها الثالثة
بعض المشكلات
والصعوبات،
منها ما هو ذاتي
وما هو موضوعي،
وتتمثل أبرز
هذه المشكلات
فيما يلي:
(أ)
الاستنزاف الشديد
لكوادر المنظمة
وعضويتها الفاعلة
بسبب الهجرة
ضمن برامج إعادة
التوطين. ونتج
عن هذا أن فقدت
المنظمة جهود
أحد عشر عضواً
في مجلس أمنائها،
وما يزيد عن 150
من كوادرها وعضويتها
التي تلقت التأهيل
والتدريب في
مجالات مختلفة
للعمل الحقوقي.
ومن المؤسف أن
هذا الاستنزاف
لا يزال مستمراً.
(ب)
غياب الوضع القانوني
الصريح للمنظمة.
وعلى الرغم من
أن هذه الحقيقة
قد لازمت وجود
المنظمة منذ
بداية نشأتها،
ومع الاعتراف
بالتقدير لكل
الذين تحمّلوا
وجود المنظمة
وهيأوا لها إمكانية
اضطلاعها بمهامها
فلا بد من الإقرار
بأن غياب الوضع
القانوني الصريح
قد قيّد كثيراً
من حرية عملها
لا سيما فيما
يختص بالجانب
العلني منه.
(ج)
ضعف الصلة بالمنظمة
الأم في لندن،
وانقطاع هذه
الصلة تماماً
في القترة اللاحقة
لحالة من عدم
الاستقرار تعرضت
لها المنظمة
الأم.
(د)
تراجع زخم العمل
العام خلال الفترة
الأخيرة، والذي
انعكس سلبياً
علي المنظمة
وقلل من إمكانيات
نشاطها، وجعلها
أكثر انكشافاً
أمام المتوجسين
منها.
مقترحات
وتوصيات:
في
سبيل التغلب
علي المعوقات
المذكورة عاليه
يدعو مجلس أمناء
المنظمة الجمعية
العمومية لتبني
التوصيات التالية
وأية توصيات
أخري تسهم في
دفع أداء المنظمة
والارتقاء به:
1/
العمل، بصورة
عاجلة، علي اجتذاب
عضوية جديدة
من أصحاب الكفاءة
المهنية وذوي
الصلة بمجال
حقوق الإنسان،
والحاقهم بالمجلس
الجديد استناداً
الي المادة (15)
من النظام الأساسي
والتي سبقت الإشارة
اليها.
2/
تعديل أمد الدورة
بحيث تصبح عامين
بدلاً من ثلاثة
أعوام، وقفل
حسابات المنظمة
ومراجعتها سنوياً
بدلاً من إجراء
ذلك عند نهاية
كل دورة.
3/
ربط كوادر وناشطي
المنظمة في المهاجر
المختلفة بالمنظمة
سواء بصورة فردية
أو علي شكل مجموعات
عمل للمساهمة
في تنفيذ برامج
المنظمة.
4/
رغم استقرار
التمويل الخارجي،
يكون من المهم
النظر في سبل
أخري ذاتية لدعم
الموارد سواء
من اشتراكات
ومساهمات العضوية
القادرة أو من
خلال تسويق مطبوعات
المنظمة.
5/
العمل علي دعم
المنظمة الأم
في لندن لتجاوز
أوضاعها الراهنة،
وتوثيق التعاون
والتنسيق معها.
شكر
وتقدير:
في
نهاية هذا التقرير
يكون من واجبنا
التعبير عن شكر
وتقدير المنظمة
لكل الذين ساهموا
بفاعلية في تحقيق
كل الانجازات
السابق ذكرها
وغيرها، ونخص
بالتقدير السيد
رئيس المنظمة
د. محجوب التجاني،
الذي ظل يولي
هذه المنظمة
منذ تأسيسها
جل اهتمامه،
ونعبر أيضاً
عن تقديرنا للأمين
العام السابق،
د. حمودة فتح الرحمن،
الذي قدم الكثير
لهذه المنظمة
وتحمل
رغم ظروفه
الصحية
- مسئولياته
كاملة حتي مغادرته
في ابريل من العام
الماضي.
ويمتد
الشكر والتقدير
الي زملائي في
مجلس أمناء المنظمة
وأعضاء مكتبها
التنفيذي، وناشطي
المنظمة والعاملين
فيها، وليسمح
لي هؤلاء أن أخص
واحداً منهم
بتقدير خاص وهو
الاستاذ محمد
عبد الكريم،
المدير الاداري،
والذي لم تقف
مساهماته عند
مسئوليته الوظيفية
فقط بل كان القلب
المحرك لهذه
المنظمة، ولعله
يكفي أن أشير
الي أنه يعود
اليه وحده فضل
إعداد وتدقيق
حسابات المنظمة
وتجهيز ميزانيتها
على النحو الذي
سيعرضه عليكم.
وانتهي
بالقول إنني
وجدت تعاوناً
صادقاً من كل
هؤلاء خلال الأربعة
عشر شهراً الماضية
التي توليت فيها
مسئولية الأمين
العام.
محمد
حسن داؤد
الامـين
العــام
يونيو
2001
التاريخ:
22 مايو 2001
سعادة
العميد سعيد
حجازي
وزارة
الداخلية
تحية
طيبة وبعد:
الموضوع:
عقد اجتماع عام
لعضوية المنظمة
ننقل
الي سعادتكم
نيتنا في المنظمة
السودانية لحقوق
الانسان في عقد
اجتماع عام لأعضاء
المنظمة وذلك
في الساعة الخامسة
من مساء السبت
الموافق 2 يونيو
بمقر المنظمة
في مدينة نصر.
ويهدف
الاجتماع الي
النظر في تقرير
الأداء واختيار
أعضاء في مجلس
المنظمة الذي
تناقصت عضويته
بسبب الهجرة.
ويتوقع مشاركة
حوالي
50 ـــ
55 عضو في هذا الاجتماع.
وسوف
نقوم بإخطاركم
بما ينتهي اليه
الاجتماع وبالعضوية
الجديدة في المجلس.
نرجو
أن تتقبلوا عظيم
شكرنا وتقديرنا
لكم لحسن تعاونكم.
ابدون
أقاو جوك نيال
نائب
رئيس المنظمة
التاريخ:
2 يونيو 2001
السيد/
عضو المنظمة
المحترم
تحية
طيبة وبعد:
يؤسفنا
جداً أن تحول
ظروف خارجة عن
الإرادة عن إنعقاد
جمعيتكم العمومية
الرابعة،
نرفق
لك طياً به حافظة
الأوراق الخاصة
بالجمعية والتي
تتضمن على:
1/
تقرير النشاط
الأدبي
2/
التقرير المالي
3/
النظام الأساسي
للمنظمة
4/
اللائحة الداخلية
5/
اللائحة المالية
أولاً:
نأمل أن تتفضلوا
بتسجيل أية ملاحظات
لديكم حول التقريرين
الأدبي والمالي
وتقديمها للمنظمة.
ثانياً:
وحيث يواجه مجلس
أمناء المنظمة
ومكتبها التنفيذي
نقصاً حاداً
مرجح الي إزدياد
فإننا نأمل في
موافقتكم علي
إقتراح بتشكيل
لجنة تسيير (من
تسعة أعضاء) تتولي
مهام مجلس الأمناء
الي حين تمكننا
من عقد الجمعية
العمومية. ونأمل
أن ترد الينا
خلال اسبوع ترشيحات
لعضوية لجنة
التسيير.
وتفضلوا
بقبول وافر شكرنا
وتقديرنا.
محمد
حسن داؤد
الأمين
العام